
الدكتور حسن عواضة
قاضٍ وأكاديمي وأول رئيس للتفتيش الماليقانوني مشغراني عُرف بالنزاهة والاستقلال، وأصبح سنة 1959 أول رئيس للتفتيش المالي في لبنان.
السيرة
وُلد حسن عواضة في مشغرة سنة 1923، وتلقى تعليمه في مدارس دينية وكاثوليكية ورسمية، وهو تنوع ترك أثراً واضحاً في نظرته المدنية والبعيدة عن التعصب.
عمل معلماً ومديراً لمدرسة مشغرة الرسمية، ثم تابع دراسة الحقوق في جامعة القديس يوسف. نال إجازة الحقوق سنة 1946، ثم الدكتوراه في القانون ودبلوماً في العلوم الجنائية من جامعة باريس سنة 1949.
عُيّن قاضياً سنة 1951 ودرّس في مؤسسات جامعية عدة. وفي سنة 1959 عيّنه الرئيس فؤاد شهاب أول رئيس للتفتيش المالي بعد إنشاء التفتيش المركزي، فارتبط اسمه بالنزاهة والجرأة في مواجهة الضغوط السياسية والمالية.
واصل التدريس والبحث والعمل القانوني، ورفض عروضاً سياسية ووزارية حفاظاً على استقلاله. وتقدّم سيرته نموذجاً عن انتقال ابن البلدة من التعليم المحلي إلى مؤسسات الدولة والأكاديمية.
شارك خلال دراسته في النشاط المعارض للانتداب الفرنسي، وتعرض للطرد من الجامعة قبل أن يعود إليها بوساطة الدكتور فؤاد أفرام البستاني، ثم تابع اختصاصه في باريس.
ترك عدداً من الدراسات والمحاضرات في الاقتصاد المالي والنظام الضريبي والإدارة العامة. ونال تكريمين تقديراً لنزاهته وعطائه، أحدهما من وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية والآخر من الحركة الثقافية في أنطلياس.
أبرز الأعمال والإنجازات
أول رئيس للتفتيش المالي في لبنان بعد إنشاء التفتيش المركزي.
قاضٍ وأستاذ جامعي وباحث في المالية العامة والقانون الضريبي والاقتصاد المالي.
نشر وحاضر في المالية العامة والضرائب والإدارة والإنماء.
كُرّم من وزارة التنمية الإدارية والحركة الثقافية في أنطلياس تقديراً لمسيرته المهنية.
