العودة إلى تاريخ مشغرة
1967

سينما روكسي: ذاكرة الشاشة الكبيرة في مشغرة

تحتفظ ذاكرة مشغرة بصالة سينمائية حملت اسم «سينما روكسي»، وتوثّق رانية زين مرعي زيارة عائلية إليها لمشاهدة فيلم «سفر برلك». يُستخدم عام 1967 كمرساة تقريبية مرتبطة بسنة صدور الفيلم، لا كتاريخ موثق لافتتاح السينما أو لحضور العرض نفسه.

عرفت مشغرة في النصف الثاني من القرن العشرين صالةً سينمائية حملت اسم «سينما روكسي». ويأتي أوضح توثيق منشور لها من شهادة الكاتبة والشاعرة المشغرانية رانية زين مرعي، التي استعادت في نص عن ذكرياتها مع فيروز زيارةً عائلية إلى السينما وهي طفلة.

تصف مرعي مكاناً واسعاً تتوسطه شاشة كبيرة، وتروي أن والدها اصطحبها مع العائلة لمشاهدة فيلم «سفر برلك». تمنح هذه الشهادة صورةً عن السينما لا بوصفها جهاز عرض فقط، بل كمساحة اجتماعية يخرج إليها الأهل والأطفال ويشتركون في مشاهدة عمل فني على الشاشة الكبيرة.

صدر فيلم «سفر برلك» سنة 1967، ولذلك يُستخدم هذا العام كمرساة زمنية تقريبية تثبت أن السينما كانت تعمل في سنة صدور الفيلم أو في مرحلة لاحقة أُعيد فيها عرضه. ولا تسمح الشهادة وحدها بالجزم بأن المشاهدة حصلت في العرض الأول أو بأن السينما افتُتحت في السنة نفسها.

وجود صالة سينما في بلدة من البقاع الغربي يكشف جانباً مهماً من الحياة الثقافية والترفيهية في مشغرة. فقد أتاحت الشاشة للأهالي متابعة السينما اللبنانية والعربية، وحوّلت مشاهدة الفيلم إلى مناسبة عامة وذاكرة مشتركة بقيت حاضرة بعد اختفاء الصالة.

ما تزال معلومات أساسية بحاجة إلى توثيق: اسم صاحب السينما ومديرها، موقع المبنى، سنة الافتتاح والإقفال، عدد المقاعد، الأفلام الأخرى التي عُرضت، ومصير القاعة. ولهذا يُقدَّم المقال كذاكرة محلية موثقة بشهادة منشورة، ومفتوحة لاستقبال صور التذاكر والواجهة وشهادات كبار السن.